قدم الأستاذ سامح عاشور رئيس هيئة الدفاع عن ضحايا قمع الثورة المصرية التي انطلقت في ينايرمن العام المنصر اليوم الإثنين 9-1-2012، أدلة على استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين في مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة التي تحاكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.
جرت المحاكمة في مقر اكاديمية الشرطة والتي حضرها مبارك بعد أن نقل بمروحية وأدخل إلى قاعة المحكمة على سرير نقال كالمعتاد.
وقدم "نقيب المحامين المصريين سامح عاشور" ورئيس هيئة الدفاع عن المدعين بالحق المدني (الضحايا والمصابين) مستندات من تحقيقات النيابة العامة المصرية في قضايا أخرى تتعلق بقتل المتظاهرين إبان الثورة المصرية تؤكد أن قوات الأمن المصرية كانت مسلحة بالرصاص الحي.
هذا وأشار عاشور أنه تم تسليح 160 ضابطًا في اربعة مواقع بالسلاح الآلي خلال الثورة وتم تزويدهم بـ4800 طلقة رصاص حي وفق ما عرضه من مستندات السجل الرسمي لتسليح قوات الأمن المركزي والتي تؤكد ذلك، كما عرض مستندات أخرى تتضمن تعليمات بمنع وصول المتظاهرين لميدان التحرير وخروج القوات بالتسليح الكامل.
واعتبر عاشور أن فقرة معينة من الخطاب الأول للرئيس المخلوع في 28 يناير تتضمن اعترافاً ضمنياً على إصدار تعليمات باستخدام العنف ضد المتظاهرين، التي قال فيها مبارك إنه طلب من الشرطة حماية التظاهرات "قبل أن تتحول هذه التظاهرات إلى أعمال شغب".
وكانت المحكمة استمعت الأسبوع الماضي على مدى ثلاثة أيام إلى مرافعة النيابة التي طالبت بإنزال عقوبة الإعدام بمبارك وبوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من معاونيه يحاكمون في القضية نفسها.
وبدأت محاكمة مبارك في الثالث من أغسطس الماضي بعد أن وجهت له النيابة العامة المصرية تهمة القتل والتحريض على القتل لقمع التظاهرات التي انتهت بإسقاط نظامه والذي أوقع قرابة 850 قتيلاً وأكثر من 6 آلاف جريح.
المصدر: وكالات